باستخدام وحدات صغيرة تتألف من شرائح البطاطا على شكل أرباع دوائر و التي توضع بين نحاس الكاثود والأنود الزنك و تتصل فيما بينها بسلك ويريد فريق الباحثين أن يثبتوا أن الطاقة المنتجة من خلال هذه الشرائح يمكنها أن تضي غرفة ولمدة تزيد عن شهر كامل بإستخدام الإضاءة بالليد. و لنكون واضحين إن البطاط في حد ذاتها ليست مصدراً للطاقة, لذلك فإن البطاطا تلعب دور المساعد من خلال القيام بدور ما يمسمى ” جسر الملح ” salt-bridge بين المعدنين و السماح للإلكترونات بالتحرك بحرية عبر سلك لتوليد الكهرباء . و للعلم فإن العديد من الفواكه الغنية في الشوارد مثل الموز والفراولة ويمكن أيضا أن تشكل هذا التفاعل الكيميائي. إنهم فى الأساس النسخة الطبيعة من حامض البطارية.
التعليقات على الموضوع